الشيخ علي النمازي الشاهرودي

582

مستدرك سفينة البحار

وساقه قريبا منه . ونقله في البحار ( 1 ) . عدة ممن لا يجري عليهم القلم ( 2 ) . تقدم في " سهم " : قصة إلقاء الأقلام لكفالة مريم ابنة عمران . باب القلم واللوح المحفوظ ( 3 ) ، قال تعالى : * ( ن والقلم وما يسطرون ) * . قال الطبرسي : اختلفوا في معنى * ( ن ) * فقيل : هو اسم من أسماء السورة - إلى أن قال : - وقيل : هو لوح من نور . وروي مرفوعا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وقيل : هو نهر في الجنة ، قال الله له : كن مدادا ، فجمد وكان أبيض من اللبن وأحلى من الشهد ، ثم قال للقلم : اكتب ، فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) . وقيل : المراد به الحوت ، وهو من آيات الله إذ خلقها من الماء ، فإذا فارق الماء مات ، كما أن حيوان البر إذا خالط الماء مات . و * ( القلم ) * هو الذي يكتب به . أقسم الله تعالى به لمنافع الخلق وهو أحد لساني الإنسان يؤدي عنه ما في جنانه ، ويبلغ البعيد عنه ما يبلغ القريب بلسانه ، وبه يحفظ أحكام الدين ، وبه تستقيم أمور العالمين . وقد قيل : إن البيان بيانان بيان اللسان وبيان البنان ، وبيان اللسان تدرسه الأعوام وبيان الأقلام باق على مر الأيام . و * ( ما يسطرون ) * ما تكتبه الملائكة مما يوحى إليهم وما يكتبونه من أعمال بني آدم . وقيل : ما مصدرية . إنتهى ( 4 ) . وقريب من ذلك في البحار ( 5 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن موسى صلوات الله عليه قال : سألته عن قوله تعالى : * ( ن والقلم وما

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 156 ، وجديد ج 68 / 199 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 122 ، وجديد ج 97 / 81 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 87 - 91 ، وجديد ج 57 / 357 . ( 4 ) جديد ج 57 / 361 ، وج 16 / 209 ، وج 60 / 93 ، وط كمباني 6 / 146 ، وج 14 / 306 . ( 5 ) جديد ج 57 / 361 ، وج 16 / 209 ، وج 60 / 93 ، وط كمباني 6 / 146 ، وج 14 / 306 .